ورد الإمام شيخان بن علي إبن هاشم السقاف باعلوي


بسم الله الرحمن الرحيم
بسم اللهِ ، اللهٌ أكبر‘ على من أرادنا بسوءٍ و أضمرَ من جميعِ الأسودِ و الأحمرِ ومن كلَّ البشرَّ ، ومن شرَّ كلَّ دابةٍ في البحرِ و البرَّ ،

بسمِ أللهِ الله‘ أكبر‘ القوي‘ الغالب‘ القاهر‘ المانع‘ السالب‘ على من همًّ بنا بشرَّ أو مكرٍ أو غدرِ أو سحرٍ من حاسدٍ أو كائدٍ ومن شرًّ كلًّ من في المشارقِ و المغاربِ ،

بسم الله اللهٌ أكبر‘ العزيز‘ الكبير‘ الحفيظ‘ النصير‘ السميع‘ البصير‘ العليم‘ الخبير‘ من شرِ وسواسٍ في صدورِ أهلِ البغيِ و الطغيانِ من الأنسِ و الجانَّ ، وأحفظني من شرهم ياحفيظ‘ في كنفكً المكنونِ ، وفي حفظِ ستركً المصو‘نِ ، وأحمني بوقايةِ عنايتكَ
يامن لا تراه‘ العيون‘ ، فرًّق جمعهم ، وشتت شملهم ، فعلينا لا يقدرون ، وبحم~ لاينصرونَ ، فأغشيناهمْ فهم لا يبصرونً ، صمٌ بكمٌ عٌميٌ فهم لا يعقلونَ ، ولا يستطيعون المٌضيَّ ولا المجيء‘ إلينا ، وستر‘ اللهِ مسبولٌ علينا ، وعين‘ اللهَ ناظرةٌ إلينا ، بحولِ اللهِ لا يقدر‘ علينا .

ياغارةَ اللهِ حُلَّي ربْطَ ما شبكٌوا * وفرَّقي جمْع أعدآئي وما أرتكبوا
وأغطسيهم ببحرٍ لا نجاةَ لهُم * في ذلكَ البحرِ قد غرقوا وقد هلكوا

سيفُ اللهِ القاطع‘ الباتر‘ القوي‘ الشديد‘ القاهر‘ لكل عدٌوً مٌجاهر‘ ، أو شيطانٍ أو سلطانٍ جائرٍ أو مفتونٍ أو حاسدٍ أو فاجرٍ أو ساحرٍ أو فاسقٍ أو كافرِ ،
تحصنتٌ بالحيٍّ القيومِ الأبديٍّ الدائمِ الذي لا تأخٌذه‘ سِنةٌ ولا نومٌ من شّرِ الأعداءِ و الحٌسَّادِ ، ومن شَرِّ كلِّ العِبادِ ، خبأتُ نفسي في خزائنِ
بسمِ اللهِ ، وأحترزتُ بِحرزِ ما شاءَ اللهُ ، وإحتطتُ بِلا إله إلا أللهُ ، وتقلدتُ بِسيفِ حسبي اللهٌ ، وإعتصمتُ بِلا حولَ ولا قُوةَ إلا باللهِ ، وتشفعتُ بسيدنا رسُولِ اللهِ ، ودخلتُ في أمانِ كنفِ اللهِ ، وفي حفظِ عونِ اللهِ ، وتترستُ بكلٍّ اسماءِ اللهِ ، وتدرعتُ بسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ وإستعذتُ بكلِّ كلماتِ اللهِ من عدُوِّي وعدُوِّ اللهِ ومن شرِ كلِّ خلقٍ للهِ ،

ياسامعَ الدعاءِ ، ويادافعَ البلاءِ ويامنْ إليهِ المُلتجَا ، ويا عالمِ السِّرِّ و أخفى ، يامن هوِ حاضرٌ غيرُ غائبٍ ، لا يسهو ولا ينسى ، حيٌ دائمٌ أبداً لايموتُ ، أنصرني على جميعِ الأعداءِ ، وأجعل بيننا وبينهم سدّاً ، وليلاً مسوَدّاً .

اللهم أجعل بيوتهم خاويةً ، وأيديهم خاليةً فلا تبقى منهم باقيةٌ ، وأحفظني في نفسي وديني وأهلي ومالي و أولادي وما أحاطتْ بهِ شفقةُ قلبي بعينِ عنايتكَ الواقيةِ ، واسعدني في كل حركةٍ وسكنةٍ ونظرةٍ وخطرةٍ وكلماتٍ و إراداتٍ ونياتٍ ، ووفقني للعملِ الصالحِ ولا تجعلْ عليَّ لأحدٍ تَبِعَةً ، وخلصني أللهم من كلِّ همٍّ وغمٍّ وديْنٍ وعدُوٍّ وظالمٍ وكربٍ وضيقٍ وجارِ سُوءٍ وحاسدٍ وضارٍّ وكائدٍ وساحرٍ وعائنٍ وخائنٍ ، ومن سباعٍ وحيّاتٍ و أفاعٍ ومنْ شَرِّ كلِّ ذي شَرٍ .
إحترزتُ بإسمكَ الأعظم من كل فصيحٍ وأعجم ، ومن كلِّ همٍ وغمٍ ومن كلِّ سِحرٍ وسُمٍّ ، فأنتَ ثقتي ورجائي ، فأشفِ عِلَّتِي ودائي ،
اسألُك السلامةَ في الأديانِ و الأبدانِ ، وأجعلني من عبيدِ الإمتنانِ و الإحسانِ ، وأكفني شَرَّ الإمتحانِ ،
وأصلحْ لي كُلَّ شَأنٍ وأختمْ لنا بالإيمانِ ، ياحنانُ يامنانُ ، وتُبْ علينا توبةً نصُوحا ،
وأغفرْ لي ولوالديَّ وللمؤمنينَ والمؤمناتِ إنكَ مُجيبُ الدعواتِ برحمتك يا أرحمَ الراحمينَ ،
وحسبنا اللهُ ونعمَ الوكيلُ ولا حولَ ولا قُوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ ، وصلى اللهُ على سيدنا مُحمدٍ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ .